اختلف معهم ولكن
لن أحاول اقنعك بالأخوان المسلمين لأني بكل صدق ووضوح لست محب ولا مؤيد لهم
اعلم مثلك ان منهج الإخوان السمع والطاعة والإقصاء لمن يختلفون معهم اعلم انهم
طامعين في السلطة ويرون انهم لكي ينهضوا ويدعموا مصر والمصريين لابد ان يكونوا في
السلطة وهذا امر غير منطقي لأنك إذا كنت وطني بجد فلا مقابل لخدمة بلدك حتي وإن لم
تصل للحكم وتابعت مثلما تابعتم سقطات الإخوان التي تسببت في ضعف شعبيتهم واري أيضا
انهم بسبب تسرعهم في الحكم علي التعديلات الدستورية وإستغلال الدين ادي بنا إلي ما
نحن به الأن...
ولكني اعلم أيضا ان شفيق رئيس من الحزب الوطني بدعم دولة الفساد شارك في
قتل الثوار ولم يعترف بالثورة ومثله الأعلي مبارك وسيضمن خروج امن ليس فقط للمجلس
العسكري ولكن لكل رموز النظام البائد بل سيحاول إعادة إنتاجه بشخصيات جديدة
وبأسامي جديدة وسينتقم من الثورة والثوار وذلك يبدو من خطاباته وحوارته فهو من قال ان ما حدث في ميدان العباسية بروفه وهو من قال انه يمتلك تقارير من امن الدولة ضد معارضين فمن إين أتت له هذا التقارير وبإي صفة وهو مرشح المفروض انه عادي مثل باقي المرشحين ومؤسسات الدولة المفروض يعني تقف علي مسافة واحدة من جميع المرشحين لكنه يبدو ان دولة الفساد مازلت قائمة تسانده فكيف لشخص مقدم ضده 34 بلاغ للنائب العام فساد مالي وإداري لم يحقق في احدها حتي الأن وكيف لم يطبق عليه قانون العزل ويدخل الإنتخابات وهناك قضية محل النظر بالدستورية العليا بخصوص قانون العزل .
وهنا يتضح ان خلافنا مع الإخوان خلاف سياسي لكن خلافنا مع شفيق خلاف جنائي
اعرف انه لم يصدر في ذلك حكم قضائي ولكن هل هناك حكم قضائي ضد الإخوان؟
ومن كان خلافنا معه جنائي فلابد من محاكمته ويبقي امامنا الأخوان او نقاطع الإنتخابات أم نطلب من الأخوان حل درامي مثل مسلسلاتنا العربي بتعيين البرادعي
وحمدين نائبين وايمن نور يشكل الحكومة ام يوجد حل سياسي ؟
اولا مقاطعة الإنتخابات تعني الهروب من المعركة وهو امر لايليق بشعب اسقط
نظام ووضع رئيسه في السجن ان يهرب عندما يستشعر الخسارة فلابد من إستكمال المعركة.
والحل التاني غير منطقي ودرامي لأننا اتينا بناصري مع اسلامي مع ليبرالي
وعملنا كوكتيل عجيب يبشر بالفشل ويوحي بأننا عباد سلطة كل ما يهمنا هو الوصول
للسلطة او وصول من يؤيدوا افكارنا للسلطة واننا مازلنا حتي بعد الثورة نربط نجاحنا
ونهضتنا بأشخاص وهذا غير منطقي فهل إذا مات حمدين والبرادعي وايمن نور معني هذا
اننا فقدنا حريتنا ولن نجد من يحقق لنا نهضتنا اقمنا بثورة ضد مبارك ومازلنا نفكر
بما زرعه مبارك بواجدننا من أننا مرتبطين بشخص ان مات متنا وان اساء نقول ليس
امامنا سواه وماذا لو قبل الإخوان ورفض الثلاثة ما الحل وماذا لو قبلوا جميعا ولم
يعملوا لصالح لمصر بل عمل كل منهم لمصلحته هنروح نجيب رئيس صيني مؤقت لغاية ما
نحوش ونجيب واحد ألماني !!!
ارجوكم بلاش الحلول الدرامية بحس ديما ان المسلسلات العربي اثرت علي حلول
المصريين قادة وشعب الأول يقولك رئيس توافقي ودلوقتي يقولك رئيس إخواني ونائب
ليبرالي ورئيس حكومة إشتراكي وادخل عليا بقا بالتتر وإنزل بأسامي الممثلين .
ولعرض الحل لابد ان نعرف ماهي مشكلتنا فنفرض مثلا اننا في موقف ما احتجنا الذهاب لشركة خاصة ومكتب
حكومي اعلم انه مثال غريب ولكن انتظروا وكان في كل من الشركة والمكتب الموظف
المختص أجازة ففي الشركة الخاصة لن تشعر بأن الموظف أجازة وسوف تقضي مصلحتك وفي
المكتب الحكومي تتوقف مصلحتك علي الموظف وتذهب دون ان تقضيه إذن فمشكلتنا أنه ليس هناك نظام ولا قوانين تحكمنا فما نحتاج إليه نحتاج إلي نظام لا إلي أشخاص ان ضلوا او أخطأوا او ماتوا
متنا معهم
هذا هو الحل من وجهة نظري ان يجلس كل الأطراف الرافضة لإحياء دولة مبارك
دولة الفساد والظلم ويتفاوضوا علي الدستور علي شكل ومعايير ومبادئ الدستور وكيف
يضمن لنا الدستور القادم اننا سنصبح دولة قانون دولة عدل دول فصل بين السلطات دولة
حريات لا دولة فراعنة وآلهة وبعد ذلك يأتي الإخوان يأتي الليبرالين يأتي الناصريين
الإشتراكين العلمانين مش مهم
طبعا الناس ديه لازم تقعد مع مرسي احسن تفتكروا ان قصدي انهم يقعدوا مع
شفيق لأن طبعا شفيق مبارك نفسه
اللهم ولي امورنا خيارنا
تعليقات
إرسال تعليق