المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2012

نظرية اينشتاين للغباء

صورة
مر تاريخنا الحديث في اخر ستة عقود باحداث كثيرة ولكن ما هو غريب تكرار بعض المشاهد فهل تعلم منها اصحابها ولن يخطئوا ثانية ام يصدق اينشتاين الذي  إعتقد الغباء بمن يجري نفس التجربه وينتظر نتائج أخري! والتجربة الأولي كانت ثورة 23 يوليو 1952 الذي قام بها عدد من الظباط أطلقوا علي أنفسهم الضباط الأحرار ولولا انضمام الإخوان المسليمن للحركة لما كانت ثورة ولما نجحت ولكنهم انضموا ليكتب الله لنا ان ننتقل من الحكم الملكي إلي الحكم العسكري الجمهوري إن صح تعبيري لأننا طوال 6 عقود لم يحكمنا مدني واحد لجأ الضباط الإحرار للأخوان المسلمين للأعتماد عليهم في تأمين منشأت الدولة ومواجهة الإنجليز... ثم حان موعد المكافأة وقد وقعت حينما اعلن مجلس قيادة الثورة في 17 يناير 1953 حل جميع الأحزاب السياسية عدا حركة الإخوان المسلمين الجماعة المدنية الوحيدة التي كانت تعلم بموعد قيام الثورة وكان لها دورها الفعال في نجاح الثورة ولكن لم تدم العلاقة طويلا فسرعان ما انتهي الود او كما يطلقون عليه شهر العسل حيث اعتبر مجلس قيادة الثورة ان الجماعة هي وحدها التي تمثل خطرا حقيقا علي مجلس قيادة الثورة وذلك لأن العر...

الحب أصل الحياة

فلعل كل من يقرأ عنواني هذا يدرك أنني سأسرد قصة حب عميقة بين حبين نعم فقصة حبي مع زوجتي تستحق مني ان اكتب عنها ولكن أسعد بسردها لها هي وحدها ويسعدها هي الأخري هذا ... ولكن الحب الذي أريد ان احدثكم عنه هو نوع أخر من الحب دعوني استعرض معكم الفكرة التي جعلتني اكتب هذا المقال فأنا دائم البحث عن السعادة وأسبابها وقد أكتشفت ان للسعادة أسباب كثيرة منها الولد والمال والمرأة والنجاح والسلطة .... ولكني أريد السعادة الأبدية فوجدت شيئا مشتركا بين كل أسباب السعادة هو الحب ولكن من منا يستطيع ان يجمع بينها جميعا إذن فالحل ان نصل للحب الدائم ... وبت ابحث كثيرا عن دوام الحب ولكني بعد بحث عميق وجدت حقيقتين سأسردهم لكم الأولي : ان الحب يقوم علي أشياء هي ( اللقاء – الوحدانية – الإنفاق – كبت الشهوة – زيارة البيت ) فكل حبيبة تحتاج إلي ان تعلم انها الوحيدة بحياتك وتحتاج منك ان تراها وان تصونها فلا تخونها وان تنفق لترضيها وان تراك وتكن متصلة معك ثم ينتهي الأمر بزيارة في البيت ثم تختلف من هذه اللحظة رغبات كل منهم الثانية : حتي الحب قليلا ما يدوم إلا حب واحد هو حب الآله الواحد ولله المثل الأ...