أسمعوا وعوا
يا مؤيدي فلول النظام أسمعوا وعوا فأنا إليكم سائلا فأجيبوني يرحمكم
الله
اولا: اود أن احدد كلامي في أسماء أربعة مرشحين ( عمرو
موسى – أحمد شفيق – حسام خير الله – عمر سليمان ) وأي مرشح ينطبق عليه الكلام
التالي
فكيف لي أن أختار رئيس جمهورية وهو أما ساكت عن الحق او
مشارك في الباطل أعلم أنكم في صوتا واحدأ سترددون وماذا كان يفعل؟
الأجابة : وإذا كان لم يجد ما يفعل سابقا فهل سيجد ما
يفعل الأن؟
فهل هذا المرشح الذي لم يفعل شيئا بشهادة مؤيديه هو الذي
سيحقق لنا أحلامنا هل هو الذي سيحقق لنا (عيش- حرية – عدالة إجتماعية)؟ فهل هو
مؤمن بالثورة أصلا ؟ فكيف دعم الثورة ووقف خلفها إن كانت إجابة السؤال السابق
بنعم؟
أما الأن فإليكم إجابة سؤال وردّ في بالكم وهو كنت عايزه
يعمل أيه؟
جميعا نعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس وهذا ليس حديث
بالمناسبة ولكن هناك أحاديث:-
1.عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول من رأى
منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك
أضعف الإيمان
2.
قال المصنف رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن عبادة الواسطي
حدثنا يزيد -يعني ابن هارون - أخبرنا إسرائيل حدثنا محمد بن جحادة عن عطية
العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل
الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر)
ثم
يأتي سؤال اخر في ذهنكم
وما
يدريك أنهم لم يقولوا الحق أو لم يحاولوا تغيير المنكر؟
ولأجيب
عن هذا السؤال سأحسن الظن بهم جميعا فكلهم قالوا كلمة حق وكلهم حاول تغيير المنكر
ولكن لي سؤال لكم
هل
تغيير المنكر أم زاد وتفشى إذن لماذا لم يستقيلوا من مناصبهم ويتركوا الفساد لماذا؟
أعلم
أنكم ترددون الآن مش منكم كانوا بيحاولوا يغيروه؟
سأحسن
الظن مرة أخري نعم جميعهم بقوا بمناصبهم حتي يحاولوا الإصلاح ولكن لماذا بعدما سقط
النظام إن كان سقط لم يذهبوا للنائب العام او المحكمة للشهادة لوجه الله ضد فساد
ثلاثون عاما لماذا يسكتون عن الحق لماذا لم يغيروا الباطل لماذا لم يستفيدوا من
سقوط مبارك ويعلنوا الحقائق ...
فهم
للأسف يرون مبارك بطل وكل ما يحاولون فعله هو محاولة لإيحاء النظام لأنهم إن سقط
النظام فعلا سيحاكمون وسوف يسقط إن شاء الله وأنا واثق في الله يمكن أن لايسقط
الأن ولكن حتما سيأتي يوما ويسقط النظام كل ما اتمناه أن يسقط وأنا علي قيد الحياة
أنا
لم أكتب إليكم لتنتخبوا مرشح بعينه ليس لي مصلحة مع أي منهم ولكن مصلحتي هي
مصلحتكم جميعا تتفق مع أي مرشح ثوري جاهد وناضل ضد النظام السابق ولم يخشاه في عز
قوته وجبروته وتتعارض مصلحتنا مع أي رجل عايش وتفاعل وشارك النظام السابق في قتلنا
وظلمنا
وإليكم
الآن الإختيار وكل يقين أن معظمكم حتي وإن أختار من لا يصلح سيكون هذا الإختيار
غير مقصود وليس وراءه دافع سوي انه يرى مصلحة مصر مع هذا الإختيار
ولكن
تحروا الدقه وفتشوا واسمعوا وعوا ...
تعليقات
إرسال تعليق