رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه
لو بحثنا كثير لنعلم ما هو الإنسان ما حقيقته ما صفاته
ما أخلاقه لم نجد أبلغ من القرآن الذي هو كلام ربنا ليصف لنا الإنسان وصفا دقيقا
تفصيلياًَ
ذكر اسم الإنسان في القرآن الكريم 56 مرة ولعل وصف
القرآن الكريم هو ادق وصف للإنسان لأن الواصف هنا هو الخالق قال تعالى ( ألا يعلم
من خلق وهو اللطيف الخبير ) صدق الله العظيم فقد وصف القرأن الكريم خَلق وخٌلق
الإنسان
والأيات التي ذكر فيها الإنسان هي كالتالي بترتيب الصور
:-
(1)
يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا
(2)
واذا مس الانسان الضر دعانا
لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الى ضر مسه كذلك زين
للمسرفين ما كانوا يعملون
(3)
ولئن اذقنا الانسان منا رحمة
ثم نزعناها منه انه ليئوس كفور
(4)
واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار
(5)
ولقد خلقنا الانسان من صلصال
من حما مسنون
(6)
خلق الانسان من نطفة
فاذا هو خصيم مبين
(7)
ويدع الانسان بالشر
دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا
(8)
واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه فلما نجاكم
الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا
(9)
واذا انعمنا على الانسان اعرض وناى
بجانبه واذا مسه الشر كان يؤوسا
(10)
قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق
وكان الانسان قتورا
(11)
ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا
(12)
ويقول الانسان ائذا ما مت
لسوف اخرج حيا
(13)
اولا يذكر الانسان انا خلقناه
من قبل ولم يك شيئا
(14)
خلق الانسان من عجل
ساريكم اياتي فلا تستعجلون
(15)
وهو الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ان الانسان لكفور
(16)
ولقد خلقنا الانسان من سلالة
من طين
(17)
ووصينا الانسان بوالديه
حسنا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فانبئكم بما
كنتم تعملون
(18)
ووصينا الانسان بوالديه
حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير
(19)
الذي احسن كل شيء خلقه وبدا خلق الانسان من طين
(20)
انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان
يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان
ظلوما جهولا
(21)
اولم ير الانسان انا خلقناه
من نطفة فاذا هو خصيم مبين
(22)
واذا مس الانسان ضر دعا ربه
منيبا اليه ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من
اصحاب النار
(23)
فاذا مس الانسان ضر دعانا
ثم اذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته على علم بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون
(24)
لا يسام الانسان من دعاء
الخير وان مسه الشر فيؤوس قنوط
(25)
واذا انعمنا على الانسان اعرض وناى
بجانبه واذا مسه الشر فذو دعاء عريض
(26)
فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظا ان عليك الا البلاغ
وانا اذا اذقنا الانسان منا رحمة
فرح بها وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور
(27)
وجعلوا له من عباده جزءا ان الانسان لكفور مبين
(28)
ووصينا الانسان بوالديه
احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك
التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح
لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين
(29)
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما
توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد
(30)
خلق الانسان
(31)
خلق الانسان من صلصال
كالفخار
(32)
ان الانسان خلق هلوعا
(33)
ايحسب الانسان الن نجمع
عظامه
(34)
بل يريد الانسان ليفجر
امامه
(35)
يقول الانسان يومئذ اين
المفر
(36)
ينبا الانسان يومئذ بما
قدم واخر
(37)
بل الانسان على نفسه
بصيرة
(38)
ايحسب الانسان ان يترك
سدى
(39)
هل اتى على الانسان حين من
الدهر لم يكن شيئا مذكورا
(40)
انا خلقنا الانسان من نطفة
امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا
(41)
يوم يتذكر الانسان ما سعى
(42)
قتل الانسان ما اكفره
(43)
فلينظر الانسان الى طعامه
(44)
يا ايها الانسان ما غرك
بربك الكريم
(45)
يا ايها الانسان انك كادح
الى ربك كدحا فملاقيه
(46)
فلينظر الانسان مم خلق
(47)
فاما الانسان اذا ما
ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن
(48)
وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وانى له الذكرى
(49)
لقد خلقنا الانسان في كبد
(50)
لقد خلقنا الانسان في احسن
تقويم
(51)
خلق الانسان من علق
(52)
علم الانسان ما لم يعلم
(53)
كلا ان الانسان ليطغى
(54)
وقال الانسان ما لها
(55)
ان الانسان لربه لكنود
(56)
ان الانسان لفي خسر
ومن
الأيات السابقة نستطيع ان نستنج اهم الصفات البشرية التي بعد تدقيق فيها نسأل الله
ان يعافانا ويعفو عنا ويرحمنا فالله ارحم الرحمين ونعلم ونفهم بحق معني رحم الله
أمرئ عرف قدر نفسه
فأما الخَلق :
خلق من سلالة من طين – خلق من صلصال كالفخار – ضعيفا –
خلق من نطفة
وأما الخٌلق :
فكل ما أتي في القرآن غالبا ما يصف وقاحة الإنسان وجهله
وكفره بنعم الله عليه
نكورا:- ينسى فضل الله عليه
ظلوما:- ظالما لنفسه وللناس
جهولا:- يجهل بقدرته وحقيقته
يئوسا:- رد فعله في مواجهة الصعاب
كفارا:- يكفر بنعم الله عليه
توسوس له نفسه :- غالبا ما توسوس له نفسه بالذنب
خسرانا :- في خسران وذلك لجهله
عجولا:- غالبا ما يستعجل الأمور ولا يصبر عليه
قتورا :- ممسك ينفق بحد من التقتير عكسها ليس الإنفاق
وإنما الأكثار
اكثر شيء جدلا :- فالجدال صفة إنسانية
قنوطا:- يأس بشدة اي قمة اليأس
هلوعا:- قلة الصبر
غرورا:- مغرور بنفسه مع انه لو عرف قدر نفسه لرحم نفسه
كادحا:- عاملا وساعيا فالكدح هو العمل والسعي والكسب
خلق في كبد:- خلق في شدة وضيق
خلق من علق:- خلق من دم متجمد
طاغيا: ظالما لنفسه او للناس
كنودا:- جاحدا او كافرا او ناسيا لنعمة ربه
خصيما:- خصم لنفسه او عدو نفسه
سميعا:- يسمع بما خلق الله له من أذن
بصيرا:- يبصر بما خلق الله له من عيون
فيارب العالمين اغفر لنا ذنوبا التي هي من جهلنا بقدرتك
وضعفنا اللهم اغفر للمسلمين المسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
انك ياربنا سميع قريب مجيب الدعوات
تعليقات
إرسال تعليق